جنود مريم

جنود مريم وماذا تعرف عنها
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح السلام الملائكى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مايكل وليم

avatar

عدد الرسائل : 59
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 11/09/2008

مُساهمةموضوع: شرح السلام الملائكى   الخميس سبتمبر 18, 2008 12:20 am

[size=18]السلام عليك يا مريم

ان السلام هو عادة يضاد الحرب، ويتم بين فريقين، بين أشخاص، وهو ما يساعد الإنسان على النمو، والبقاء على قيد الحياة، وبناء المجتمع... هذا السلام هو في قلب كل إنسان يحنو اليه، ويعمل لأجله. انه يبدأ منذ الخلق الأول، يشير الكتاب إلى حالة السلام الأصلي اذا صحّ التعبير ان الحيوانات كلها كانت تأكل من عشب الأرض.

ان السلام يعطى من شخص إلى آخر ليعلن عن حالة مصالحة بينهما، كذلك يذكر سفر اللاويين ذبيحة السلامة بين عدة تسميات أخرى ليدل على وظيفتها فيقول "وَمَتَى ذَبَحْتُمْ ذَبِيحَةَ سَلاَمٍ لِلرَّبِّ فَلْتَكُنْ ذَبِيحَةَ رِضًى." اللاَّوِيِّينَ: الفصل19: آية5، وكأنها تعويض عن خطيئة لتحقق المصالحة، هنا يشير النص إلى حالة السلام الداخلي والروحي التي كانت تتمتع بها سيدتنا مريم العذراء، والى حالة الصفاء والبراءة ايضا، إنما أيضا يتوجه الله بالسلام إلى الإنسان مباشرة أو بواسطة الملاك نرى الملاك يكلم دانيال ويقول له «لاَ تَخَفْ أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمَحْبُوبُ؛ سَلاَمٌ لَكَ. تَقَوَّ وَتَشَجَّعْ». دَانِيآلَ: الفصل10:آية19، هذا تأكيد على أن السلام هو من الله لمن يتقيه، وهو للتشجيع والتقوية قبل ان يكون هناك اعلان ما أو رسالة محددة، وهنا أيضا يظهر أن مريم سيعطى لها رسالة عظيمة، والملاك يطمئنها كي تبقى بدون خوف ولا اضطراب، لكن لماذا الخوف؟ لانه كما قلنا سابقا ان من يرى الله لا يحيا، وأيضا من يحيا يكون عنده رسالة تفوق قدرته كما يظهر لأول وهلة مما يجعل النبي عادة يرفضها أو يتملص منها كما فعل موسى. على عكس نرى ان الخطأة لا يتمتعون بالسلام كما يقول النبي: "الأَشْرَارُ فلاَ سَلاَمَ لَهُمْ يَقُولُ الرَّبُّ ". إِشَعْيَاءَ:الفصل48:آية22، ويعطي يسوع تلاميذه هذه التعليمات "وَأَيَّ بَيْتٍ دَخَلْتُمْ، فَقُولُوا أَوَّلاً: سَلاَمٌ لِهَذَا الْبَيْتِ!" لُوقَا:الفصل10:آية5، قبل ان يرسلهم في مهمة للبشارة، حتى اذا استقبلهم الناس وردوا لهم السلام يكونون أهلا للبشارة ومستحقي استماع كلمة الله، هكذا يكلمها الملاك بالسلام وترد عليه وتستقبله لتظهر كم هي مهيئة لاستقبال كلمة الله بحب وتواضع كبيرين، أخيرا يسوع بعد القيامة يتوجه إلى تلاميذه ويقول لهم: «سَلاَمٌ لَكُمْ! " لوقَا:الفصل24:آية36، ويوضح لهم مضمون سلامه قبل الآلام انهم لا يضطرب قلبهم ولا يرهب، وهو عطية خاصة منه ليست كما يعطي العالم، وهنا تلميح على العطية الكبيرة التي ستأخذها مريم ألا وهي كلمة الله بالذات، بتجسدها في حشاها. أخيراً يقول ميخا "وَيُصْبِحُ الرَّبُّ سَلاَمَهُمْ" مِيخَا:الفصل5:آية5، ليعلن ان الرب نفسه هو السلام، نعم هنا نفسر السلام عليك، أي الله يكون فيكي.

هذا السلام لم يكن مجرد تحيّة، بل دعوة للفرح المسيحاني كما جاء في اليونانية Kairé، وهذا الفرح ورد عند الأنبياء كصفنيا، زكريا ويوئيل الذين كانوا يدعون الشعب ليفرح ويهلل في حضور الرب في وسطه. إذاً هذا الفرح ينتج عن حضور الله. لماذا؟ لانه بحضور الرب سيمنع الحرب والخوف والسبي والموت، ويحمي ويدافع، يشفي ويخلص شعبه.

هذا الفرح الذي يدعو الملاك مريم إليه هو فرح إعلان حلول زمن الخلاص. عندما نقول السلام عليك يا مريم يا ممتلئة نعمة: نعني هللي، إفرحي، إبتهجي بحلول زمن الخلاص مباشرةً.



يا ممتلئة نعمة

والنعمة هي أساس علاقة الله بالإنسان. وبكلمات أخرى نقول عندما يخرج الله من ذاته ويأتي إلى الإنسان، هذا الخروج من الذات والوصول إلى الإنسان هو النعمة. الكتاب المقدس عندما يتكلم عن الله يقول إن الله غني بالنعمة، وعندما يتكلم عن يسوع يقول إنه يفيض بالنعمة، وعندما يقول إن مريم هي الممتلئة نعمة، إذاً بما إن غنى النعمة بالله وفيض النعمة بيسوع هو الذي ملأ مريم بالنعمة.

من هذا المنطلق نقول إن مريم ممتلئة بغنى نعمة الله وفيض نعمة المسيح.

بكلمات أخرى الله كان حاضراً في مريم بالصورة الأقوى والأعظم جسدياً وروحياً وهذا لم يحظَ به أي مخلوق على الإطلاق. لأن الله حلّ فيها جسدياً وحلّ فيها روحياً.

إذاً النعمة كانت بملئها في مريم ولا ينقصها أي عطية من عطايا النعمة لأنها تعيش في نعمة العهد الجديد (1 كورنتس 1: 1-6).

ماذا نقول، انها كانت ممتلئة بالنعمة بالكلمة الالهية التي نزلت فيها كبذرة في أرض خصبة مهيئة نقية، لكن هذه البذرة هي أكبر من الحقل وهي ستحيي الحقل والعالم كله، كما يقول الشاعر الايطالي: "هي ابنة ابنها، أو بتعبير آخر، ان يسوع هو أبوها وابنها، خالقها ووليدها، نعم ان في مريم تجتمع المتناقضات حتى تنسجم بخيوط التدبير الالهي، كما انسجمت خيوط الطبيعة الالهية والانسانية في هيكل واحد في أحشائها. إنها الممتلئة نعمة أي أن الله يكاد أن يتجلى بها كما في طابور وكما قال يسوع للراهبة بنينيا، انه يحيا فيها بشكل يكاد ان يتكلم ويتحرك فيها كأنه بناسوته الخاص، هكذا نقول ان ملء النعمة هو ملء الكلمة أي ملء حضور اللاهوت بالناسوت اذن مع فارق انه لا يمس حريتها وارادتها. بينما التجسد يجعله حاضرا في ناسوت آخر أي في جنين يتكوّن في الاحشاء ويكون طريقا ومجالا ليتجلى للبشر، أي التجسد، ويمكننا ان نتصور ان الكلمة الالهية كان يحيا بمريم وبجسده بطريقة متشابهة إلى حد انه ان كان يريد شيئا فانه يحققه بمريم كما يحققه بجسده لان استسلامها واتحاد ارادتها بالله كانا مطلقين اذا جاز التعبير.



الرب معك

"الرب معك" هذا التعبير بيبلي، نجده في العهد القديم مع موسى مثلاً (خروج 3: 12)، و (هوشع 1: 5-9)، و (إرميا 1: Cool إلخ ...

سأكون معك في رسالتك، وهذا بالدرجة الأولى. إذاً المهمة المدعو لها الشخص كان الرب يؤكد إنه سيكون معه فيها، يعني انه لن يصيبه أي مكروه، ولن يتغلب عليه عدو، وان هذه الرسالة ستكلل بالنجاح ويحقق الرب بواسطته ما يريد.

ولكن هناك أكثر من العهد القديم، الله كان مع مريم ليس فقط من أجل مهمة بل في هدف الأمومة. فإذاً ليس فقط هدف رسالة إنما الهدف الأساسي هي الأمومة، سيولد منها كلمة الله. وهنا عظمة سرّ مريم.

أيضا الرب معك، هي جواب من الله لسؤال كان يطرحه الإنسان منذ القديم، هل الله معنا ام لا؟ خاصة عند المصاعب نرى يعقوب عندما كان ذاهبا إلى لابان رفع صلاته "إِنْ كَانَ اللهُ مَعِي، وَرَعَانِي فِي هَذِهِ الطَّرِيقِ ..." والشعب الاسرائيلي عند مسة ومريبة صرخوا «هَلِ الرَّبُّ فِي وَسْطِنَا أَمْ لاَ؟» هنا الرب يؤكد انه معها، لا بل من خلالها سيكون الرب مع شعبه الجديد كله، وهذا الحضور لن يبقى حضورا روحياً. لقد كان الرب دائما مع شعبه خاصة من خلال أنبيائه وقديسيه، وسيكون معنا اليوم من خلال مريم ام الكنيسة.

لقد اختصر أحد مفسري الكتاب المقدس بكلمة " AVEC " أي " مع" هذه المعية هي بين الله والانسان يحاول الله منذ خروج آدم من الجنة ان يقيم العهود من نوح إلى موسى إلى يسوع، ليحقق الاطار المناسب لبقائه من الإنسان، في الجنة نراه يتمشى مع الإنسان وفي آخر الازمنة نراه في سفر الرؤيا أنه سيكون هو نور المدينة المقدسة تعبيرا عن حضور القريب والدائم، هذه ال "مع" هي من صلب طبيعة الله، فالله هو ثالوث، لم يكن ولن يكون يوما ما إلا المَع، فالآب مع الابن والابن مع الآب والروح..

هذه المَع هي حضور محب للآخر، واعي وقريب، يبنيه، لا بل يشترك معه في كل شيء، فاذا كان الله بطبيعته يحيا المَع، فانه باقترابه من الإنسان لن يكتفي بصداقة غير متكافئة أي هو اللامحسوس واللامحدود بالمقابل مع المحسوس والمحدود والمتألم ... أيضا ان الله لا يصنع امرا إلاّ كاملاً وعلاقته ستكون دائما كاملة فلن يتوقف عند حدود تجعله بمنأى عن أن يُطال، يُلمس أو أن يعرف، هذه المَع سيسير فيها حتى النهاية أي سيصير انساناً، مشاركا كل إنسان لا بل آخر رتبة من الناس سيشاكها الصليب.



مباركة انت في النساء

لوقا عندما يتكلّم على البركة يستذكر تاريخ البركة كله في العهد القديم، الله يبارك 5 بركات اولى عند الخلق: يبارك الحيوانات، والانسان، والسبت، وآدم، ونوح، ثم من إبراهيم الذي وعده الله أن تتبارك به جميع عشائر الأرض (تكوين 12: 2-3) إلى بركة الله لاسحاق (التَّكْوِينِ:الفصل25:آية11) وبركة اسحاق لابنه يعقوب (تك 27: 27) وبركة الملاك ليعقوب (تك:32: 28)، موسى يبارك شعبه (خر33 : 1)، واللاويين يباركون الشعب (أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي:الفصل30: آية27) وبلعام النبي يبارك الشعب، وداوود يبارك أبيجال امرأة نابال (صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ:الفصل25:آية27) وصولاً إلى البركة النهائية في المسيح، والقول بأن مريم هي مباركة يعني إنها تستجمع في كيانها كل بركات الله بفعل حضور الإبن في حشاها، والإبن هو نفسه أيضاً مبارك.

في الشعانين الجموع ستستخدم العبارة نفسها "مبارك الآتي باسم الرب".

يسوع أيضاً استخدم هذا التعبير عندما يصف مجيئه الثاني يقول "لن ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب" (متى 23: 39).

إذاً كلام أليصابات مرتبط بحقيقة المسيح وملكوته الآتي. ولقب "مبارك هو تعبير مرادف لله نفسه (هذه ذهنية اليهود) مثلاً رئيس الكهنة سأل يسوع في (مرقس 14: 61): "أنت هو المسيح إبن المبارك؟". وهذا يعود إلى أن العهد القديم نفسه كان يطلق هذا البُعد على الله مثلاً (تكوين 14: 19-20): "مبارك الله العلي الذي أسلم أعدائك إلى يدك". نجد أيضاً في (يهوديت 13: 18): تنال البركة من العلي فوق جميع النساء اللواتي على الأرض. مريم تُبارك على مثال يهوديت لأنها ستحمل المسيح لأنه سيخلّص أيضاً شعبه، وتبارك على مثال أبيجال امرأة نيبال التي نالتها لأجل حكمتها ولانها منعت داوود من سفك الدم، يمكن ان نقول ان مريم هنا تمثل أبيجال المملؤة من الحكمة، وهي تجنب بشفاعتها المؤمنين من الخطيئة، وهي المباركة نسبة إلى المبارك أي انها تخص الله وحده، وليس آخر وهذا تلميح على نذرها حياتها له ولابنه ولرسالته. إنها الأرض التي تفيض لبن النعمة وعسل الروح القدس الذي وعدنا به الرب أحبائه وهي نالته وأصبح تفيض منه. إنها الدرب إلى الحياة التي أشار اليها موسى فلا أحد يتبعها فيضل، لا أحد يسمع كلامها الا وتمتلئ أجاجينه من الخمر الالهي. هي الطريق إلى ابنها الطريق الحياة.



مبارك ثمرة بطنك سيدنا يسوع المسيح

"مَنْ أنا حتى تجيء إليَّ أم ربي؟" : هل هنا كلمة "ربي" تعني الرب Le Seigneur.

ماذا قصدت أليصابات عندما قالتها؟؟؟ هل قصدت الرب أو السيد؟ من هنا اعتبر اللآهوت الكاثوليكي أن هذا التعبير "أم ربي" هو مقدمة لإعلان "تيوتوكوس Théotokos وسنتكلم عليه لاحقا، أما كلمة "سيدنا"، تعني الرب، كما ذكرت اليصابات، والمزمور110 "قال الرب لسيدي" فالرب هو ثمرة أحشاءها، أي انه الحياة كما تعطي المرأة الحياة بولادتها الطفل كذلك مريم تعطينا الحياة الالهية بولادتها الكلمة، إنها تحمل الحياة الإلهية التي لا تتوقف عند شخص أو إنسان بل تنتشر وتتفجر حياة للحياة الابدية. وكلمة يسوع المسيح كما كشف هو عن ذاته وكما دونت الأناجيل انه هو المشيح المنتظر هو رجاء اسرائيل وكل مؤمن في العهد الجديد، ويقول الكتاب على اسمه تتوكل الشعوب، وبطرس يقول "وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ، إِذْ لَيْسَ تَحْتَ السَّمَاءِ اسْمٌ آخَرُ قَدَّمَهُ اللهُ لِلْبَشَرِ بِهِ يَجِبُ أَنْ نَخْلُصَ!" أَعْمَالُ الرُّسُلِ:الفصل4: آية12، هكذا بقوة اسم يسوع كان الرسل يشفون المرضى، قَالَ بُطْرُسُ للكسيح: «لاَ فِضَّةَ عِنْدِي وَلاَ ذَهَبَ، وَلَكِنِّي أُعْطِيكَ مَا عِنْدِي: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!» أَعْمَالُ الرُّسُلِ: الفصل3 وهذا الاسم سيتمجد بسبب ما يتحقق بواستطه "وَتَمَجَّدَ اسْمُ الرَّبِّ يَسُوعَ" أَعْمَالُ الرُّسُلِ:الفصل19:آية17، بعد حادث طرد الشيطان، ان الاسم يدل على صاحبه، على هويته، على ميزته، كما ان الاسم في الكتاب المقدس، يعني الشخص، فمن يطلق اسم على آخر فهو يتمتع بسلطة عليه كالابوين مثلاً، وآدم عندما سمى الحيوانات، ويعقوب عندما صارع الله (الملاك) طلب منه ان يعرف اسمه قال له "لماذا تريد ان تعرفه" أي لا يعنيك ذلك أو لا تستيطع ان تستوعب ما هو الله، لن تستطيع ان تتحكم بقرراته ومواقفه اذ تطلبه عندما تشاء كي يتدخل، وموسى طلب من الله ان يقول له اسمه، فرد عليه ان اسمه "انا هو الذي هو"، يعني من لا تعرفه الا بما يحققه، لن تستطيع ان تعرفه... هنا نستطيع ان نقول انه "هو الذي هو صار جسدا" وأخذ اسماً فصرنا نعرفه بانسانيته، وصار قريبا منا نستطيع ان نطلبه ونفهم عليه بما اننا نلنا روحه، ان اسم يسوع المسيح ابن الله، هذا الاسم هو اسم الهي، أعطي لنا للخلاص، فهو الذي يعني "الله يخلص". بالعبرية مشتق من يشوع أي يهوه يخلص. هنا نرى كم عظيمة هذه الهبة حتى ان المسيحيين قد نالوا هم نفس الاسم أي تسموا باسمه، باسم الله أي صار خاصته، وهم يحققون حضوره على الارض. ان الرهبان والآباء قد علموا واكتشفوا قوة اسم يسوع المخلصة والمقدسة لا بل قوة هذا الاسم الذي يحقق الاتحاد بالله بشكل كامل اذ انه الله نفسه، كانوا يواظبون على ترداد اسمه ليلاً ونهاراً، ونستطيع ان نقول اننا بصلاتنا السلام الملائكي نذكر ونردد اسم يسوع ونحقق حضوره فينا. ونجعله يدخل إلى عالمنا وتاريخنا من جديد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرح السلام الملائكى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنود مريم :: روحيات :: ام النور العذراء مريم-
انتقل الى: